ان كل الرقى التي رويت عن رسول الله جميع ، تؤكد صلة المسلم بربه وتزيده وثوقا بأنه غير مهمل وأن حفظ الله يرعاه وأن عونه يسعده وأن قدرته لا يعجزها أمره وأن رحمته تسع كل داء فتشفيه إذا ما تعلقت الإرادة وسبق القضاء وهي بهذا تفارق كل ما عرف من الرقى الجاهلية التي كانت تعتمد الكهانة والكلام غير الواضح والطلاسم أو التقرب للأرواح الشريرة واستعطافها لتزيح غضبها كما أنه من ناحية أخرى أزال الاختصاص الذي كان يدعيه بعض البشر من اقتدارهم على طرد الأرواح الشريرة إذا وصل بين المؤمن وبين ربه يدعوه بكلام واضح ويلجأ إليه بقلب واتق في الرحمة الربانية.
الوقاية والعلاج في الطب النبوي
الإسلام دين يبني تعاليمه على الواقع ولا يعيش في دنيا الخيال فهو يقدر ظروف المريض وينزل على حكم المرض فيطلب من المرضى أن يلتمسوا وسائل العلاج
اضغط هنا لقراءة المزيد
الطــــب النبــوي من كتـاب زاد المعـاد
مرض القلوب : نوعان : مرض شبهة وشك ، ومرض شهوة وغي ، وكلاهما في القرآن . قال تعالى في مرض الشبهة : " في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا "
اضغط هنا لقراءة المزيد
فتح الباري شرح صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
اضغط هنا لقراءة المزيد




